في الوقت الذي يتنافس فيه علماء المجال الطبي في شتى أنواع الاستنساخ و زراعة الأعضاء والجراحة بالمنظار وبأحدث و أدقّ آخرالآلات الطبيّة المخترعة…و في الوقت الذي ينقل فيه السياسيون و الأثرياء بطائرات خاصّةلمعالجة زكام خفيف في أرقى و أفخم مصحّات العالم حيث يقيم هناك أيضا مشاهير و مجانين الفن و السينما يدفعون آلاف الدولارات لأجل تغيير لون بشارتهم أو ازالة تجاعيد وجوههم ربحا لبعض سنوات المجون والليالي الحمراء…بين هذا و ذاك و في الوقت نفسه يحتاج جرّاحوا وطننا الجريح لجرعة تبنيج …لحقنة …لضميدة …يحتاجون لأقراص مسكّنة أو حتى منوّمة بعض الوقت لتنسيهم خيبتهم في أخوانهم العرب …يحتاجون بصيصا من النّور الكهربائي في
























